العدالة
في هذه المقاربة ليست فقط الرد الوحيد والأقوى على البربرية، بل هي
الأساس لإعادة الاعتبار للمواطنة والحريات الأساسية كهمّ مركزي للشعوب
المقهورة، القدرة على تأصيل علاقات مدنية جامعة قادرة على جعل مقاومة
العدوان عنصر مقاومة للمذهبية والطائفية والشوفينية.
نحن
العرب، شعوب
بلا دول في مواجهة دول بلا شعوب,مما أدي ولا يزال إلى وضعية لا تحسد
عليها، لا الدول ولا الشعوب ، من أهم ملامحها ما يلي: 1-تفاقم عجز أنظمة
فاقدة الهيبة، فاقدة الشرعية، فاقدة الكفاءة ،عن القيام بأبسط إصلاح أو
مدّ حتى ولو جسر من القشّ بينها وبين القوى
تبلغت
اللجنة العربية لحقوق الانسان بعد ظهر هذا اليوم خبرين هامين من الجزائر
وليبيا. الأول مفاده أن الشاب عبد القهار بن حاج ابن الشيخ علي بن حاج
وعمره 18 سنة خرج منذ صباح الأحد لصلاة الصبح ولم يعد ولا يعرف شئ عن
مصيره ويعتقد أنه اختطف
واقع
التعليم
هو واقع منهار سوى في
أطواره الأولى أو حتى في الجامعات؛ بل إن رؤيتي للجامعات هي أنها لا تعدو
أن
تكون ثانويات كبيرة.وهنا، للأسف، دائماً نظرة سائدة بأن لدينا مباني
كبيرة
ونقول دائماً في هذا البلد إن لدينا اكبر مشروع في المنطقة أو في الشرق
الأوسط
أو حتى لربما في العالم
كأي
تعريفٍ سياسي الدوافع والأصول، يشكل
الإرهاب مادة دسمة للخلاف. ولا ندري هل من
سوء طالع البشرية أم حسن حظها، أننا لم نصل بعد لقاموس عالمي مشترك لكل
المفاهيم.
فمن الصعب أن يلتقي متحاربان على تعريف للإرهاب، وتتطلب دقة التعريف
ليس فقط اتفاق بعض
علمت اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن الشاب محمد العبدالله الموقوف في
سوريا منذ 32-3-2006 بتهمة اثارة الشغب ونشر أخبار كاذبة وتحقير رئيس
محكمة أمن الدولة، وذلك على خلفية دفاعه عن أخيه وأبيه السجين السياسي
علي العبدالله، أعلن منذ صباح هذا اليوم اضرابا مفتوحا عن الطعام.
قد
لا يصف تأثير كلام البابا على الوضع الحالي بين العالم العربي والإسلامي
والغرب، قدر المثال الشعبي التونسي " كانت تشخر ، زادت بف". فالوضع كان
متأزما بما فيه الكفاية، خاصة لأيام قليلة بعد احتفال الغرب بذكرى 11-9،
حتى لا يحتاج لمثل هذا الحادث الجديد. فالكلمة لها معناها في
في
1982 وفي لحظة بدأت فيها الصحافة الفرنسية تكتشف طبيعة دولة إسرائيل
وضرورة اعتبار هذه الدولة كأية دولة أخرى لها ما لها وعليها ما
عليها، وقف كلود لانزمان رئيس تحرير "الأزمنة الحديثة" ليصرخ في
صحيفة "لوموند" بوجه من تطاول على "الحمل" الإسرائيلي: أنْ كفى. لأن
الإعلام حسب رأيه
لطالما
طالعتنا مقالات النُقاد بمواضيع تنتقد ممارسات "السلطة" القامعة لل"شعوب"
، وقد أمسى الانسان العربي العادي يتوقع سلفًا موقف "سلتطه وحكومته "من
الأحداث والقضايا، والتي تكون في الغالب مخالفة للرأي العام الشعبي، غير
أن مجرد نقد الممارسات وإدانتها غير كافٍ عند محاولة قراءة الخطاب
السياسي ا
حوارات
وحوارات معظمها علنا وعلى شاشات الفضائيات حول احتمالات تشكيل حكومة
الوحدة الوطنية متناسين جميعا حقيقة أن حكومة الوحدة الوطنية بحاجة أولا
لوطن تحكمه, بحاجة أولا للقدرة على ممارسة الحكم على ارض الواقع, وبدل أن
تستمر الحوارات الداخلية وبدل أن ننسى
في
بداية العدوان الاسرائيلي على لبنان لم يكن إلا من ندر يتوقع هذا التصعيد
في هذا الوقت بالتحديد أو يتصور حجم الاعتداء وكثافته. هول المشهد سمر في
البداية الكثيرين أمام شاشات التلفزة لالتقاط دقائق الحدث وفهم ما يجري.
الفضائيات العربية كانت المآل للكثيرين من العرب وخاصة المهاجرين ونحن
منهم الذين لم
قبل
أربع سنوات قامت القيامة انطلاقا من الشرق العربي ضد الروائي المغربي
محمد برادة ، و في المغرب ضد الفنان المغربي الساخر محمد السنوسي ، و ذلك
بناء ، فقط ، على تأويل خاص لأنشطة و أقوال متفرقة و محدودة الأثر صدرت
عن الاثنين ، تتعلق بالتطبيع بالنسبة للأول ، و بالموقف من السامية في
حالة الأخير .
في
أواخر الثمانينات، وأثناء النقاش مع الفرع الفرنسي لمنظمة العفو الدولية
حول جدوى كتابة الرسائل لرؤساء الدول ووزراء الداخلية والعدل والأمين
العام للأمم المتحدة الخ.. قالت لي سيدة قاومت في أثينا أثناء الحرب
العالمية الثانية وحقبة الجنرالات: "حتى الدكتاتورية تتجنب تكرار نفس
الأساليب"، لم لا تقدم
صيف
تموز/ يوليو 2006 كان لبعض شعوب الأرض فرصة لأخذ عطلة راحة والانطلاق في
رحلة استجمام وترويح عن النفس، لكنه لشعب لبنان كان شيئا آخر. نكبات
عهدها سابقا وعلى فترات متواترة منذ أن اغتصب الكيان الصهيوني أرض فلسطين
وزرع الانتداب البريطاني دولة اسرائيل على حدود لبنان
بعد عدوان استمر 33 يوما، توقفت العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان
ليستمر العدوان عليه بأشكال أخرى، ليس أقلها إبقاء الحصار الجوي والبحري
الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي منذ اليوم الأول لعدوانه.
هذا الحصار، ليس فحسب مواجهة مباشرة مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم
ولد
صديقي محمد مصطفى استيتي في قرية المنسي قضاء حيفا قبيل قيام دولة
اسرائيل بستة شهور الدولة التي افتتحت وجودها باغتيال والد الطفل الرضبع
انذاك محمد اسيتي والذي حملته والدته وفرت به الى مدينة جنين مقتنعة
بالنداء العربي للخروج تحضيرا للعودة، اليوم تقترب والدة محمد
تشكل
" الديمقراطية الوفاقية" أحد النماذج المقترحة لمعالجة مسألة المشاركة في
المجتمعات التعددية أو المتعددة. فهي ، خلافاً للديمقراطية التمثيلية، لا
تستند على عناصر التنافس في البرامج والاستراتيجيات، والاحتكام الى منطق
الاغلبية الحاكمة والاقلية المعارضة، والاعتماد المتواتر على اسلوب
الاقتراع او ا،
لا
حديث في الجزائر ـ أو بالأحرى بين الجزائريين ـ راهنًا سوى عن «ميثاق
المصالحة»، تراوحًا بين القول بالتمديد أو الحزم بالرفض وإغلاق «باب
الرحمة». النقاشات الدائرة بين السياسيين والمعنيين وكذلك ما شهدته
وسائل الإعلام، اختزلت مجمل المشهد السياسي الجزائري حين تجاوزت
ربما
يكون فعلت حسناً اليونسكو حين اختارتكم (فناني الأونيسكو للسلام) على
أساس أنكم كرستم أنفسكم- بما قدمتم- كنخبة من أكابر أهل الفن والإبداع في
عالمنا المعاصر، ونقل تجاربكم إلى المستوى الكوني علامة ناطقة بالأصالة-
والتجديد والاقتحام المستمر للآفاق غير المطروقة،-وحاز فنكم- في أوطانكم
شعبية ً
في بداية
عدوانها الوحشي على لبنان قامت الطائرات الاسرائيلية بقصف مطار بيروت
الدولى وفرضت الدولة العبرية حصارا جويا وبحريا وبريا على لبنان، وعلى
مدار شهر ونيف أغارت اسرائيل على الطرق والجسور والكبارى التي تربط المدن
والقرى اللبنانية ببعضها البعض كذلك قصفت الطائرات الاسرائيلية كافة
الطرق البرية بين لبنان وسوريا. الامر الذى تسبب فى تقطيع أوصال الدولة
اللبنانية واعاقة إمكانية التنقل بصورة طبيعية
الشرعية،
مصطلح سياسي مركزي مستمد لغوياً من شَرَعَ (الطريق)، أي نَهَجَ وبيَّن
وسَنَّ؛ والشَرْعَةُ والشِرْعَةُ : المَثَلُ، والمِثْلُ والسُنَّة. وقد
درجت الترجمة العربية للكلمة باعتبار الشارع، وفق ابن منظور، الطريق
الأعظم الذي يشرع فيه الناس عامة. والشرعية، كما ينوه محمد حافظ يعقوب،
هي المقابل المصطلحي
يسخر السياسيون
المكيافيليون من كل رؤيا أو تقييم أخلاقي للسياسة، شعارهم السياسة لا
أخلاق أو لا تكون . لكنهم لا يستطيعون باسم خيارهم نفسه، تفادي
التقييم بصفة عامة انطلاقا من كون السياسة أيضا نتائج ملموسة تحققها
الوسائل حتى القذرة منها … أولا
تكون.
لا
يستطيع الإنسان أن يظل صامتاً إزاء خطاب الليبراليين «العقلاء» في تحليل
ما يحدث مما تقوم به إسرائيل من تدمير وقتل وتخريب وهدم لمجتمع كامل اسمه
«لبنان»، كان في وقت من الأوقات قبلة هؤلاء الليبراليين ومرتعاً لممارسة
أهوائهم العقلية، حين كان لبنان بحق «هايد بارك العرب». هؤلاء
قليلة
هي الكلمات التي تحمل من الشحنات الإشكالية والخطيرة مثل كلمة الأمن.
فكأي مصطلح أساسي، تتضمن هذه الكلمة في صلبها المرونة والغموض. وهي في
معناها الأكثر شيوعا، أن يكون المرء آمنا، أي أن يشعر بالتحرر من التهديد
والقلق والمخاطر. الأمن بهذا المعني حالة عقلية، يشعر فيها الفرد، قائدا
أو ،
دمشق
(14 آب/ أغسطس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - رغم معرفة وجهة نظر أهم
الفاعلين السياسيين في القرار الدولي وأهم الأطراف السياسية في منطقة
الشرق الأوسط اليوم، إلا أن القراءات الحقوقية والقانونية المتعلقة بـ
(الحرب العربية ـ الإسرائيلية السادسة) التي وقفت آخر طلقاتها ً.
إلى
شهداء لبنان أطفالا ونساءا ورجالا وقفة إجلال. إلى
من دفعوا حياتهم فداء لوطنهم وغادروه على حين غرة من دون موعد، في يوم لم
تشرق الشمس عليهم، تحية إكبار، علّ لبنان الغد يخلد ذكراهم ويستحق موتهم.
مشاهد الدمار والمجازر التي ترتكبها اسرائيل في لبنان، منذ أن بدأت
بتاريخ 12تموز/يوليو2006 شن هجومها العدواني
في
إحدى الـ " مدارات " التي وقعها ذات خميس تحت عنوان " الحصارات " كتب
أدونيس ، بخصوص العدوان على العراق ، قائلا : " تبقى المسألة المحيرة
العصية الأشد غرابة و الأعمق سخرية و مأساوية في آن واحد : حرب تدور على
أرض العرب ، بأموال العرب ، بدعوى تحرير العرب
تستحق
إسرائيل، من دون أدنى شك، أن تقدم إلى محكمة جنائية دولية تنظر في جرائم
الحرب التي اقترفت في فلسطين، خاصة في غزة، وفي لبنان مؤخرا، والتي تصل
في تقدير بعض الثقاة إلى مستوى جرائم الإبادة، وهي الأشد انحطاطا على سلم
جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
منعت
السلطات
العمانية
وقفة تضامنية للأطفال وذويهم كان مقرراً لها أن تقام مساء الثامن من
أغسطس الجاري أمام مقر اليونسيف بمسقط تضامناً مع أطفال لبنان وفلسطين،
وردت الأطفال على أعقابهم وسط دهشة ممثلي اليونسيف الذين تواجدوا
لاستقبال الأطفال واستلام رسالتهم الموجهة لكوفي عنان.
في
السابع من أيار (مايو) 1948 وجه شارل مالك، مندوب لبنان في الأمم
المتحدة، برقية إلى الحكومة اللبنانية يقول فيها: " لقد أتم اليهود
استعدادهم لإقامة دولتهم بالقوة، وسيباشرون العمليات العسكرية خلال هذا
الشهر، فإن لم يقض العرب على هذه الدولة في غضون سبعة أيام، ستدوم
انطلاقا
من مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، و تأسيسا على قرارات الجمعية العامة
للأمم المتحدة وخاصة منها تلك التي تمنع، من جهة، الدول من التدخل في
الشؤون الداخلية للدول ومن استعمال القوة أو التهديد
بها ضد الدول الأخرى، وتعتبر الحرب
العدوانية من أخطر الجرائم ضد السلام وأمن العالم بأسره، مدينة في .
قامت
الشرطة العمانية يوم أمس الثلاثاء( 8-8-2006) بمنع أطفال عُمانيين وذويهم
من تسليم ممثلة " اليونسيف" في سلطنة عمان رسالة إلى كوفي عنان، الأمين
العام للأمم المتحدة. فقد كان من المقرر أن تلتئم وقفة تضامنية
وجهت
54 منظمة حقوقية عربية من داخل وخارج العالم العربي رسالة اليوم إلى
السيد كوفي عنان توافَقَ إرسالها مع مخاوف صدور قرار من مجلس الأمن، تحت
الضغوط الأمريكية، يكافئ المعتدي الإسرائيلي ويكون غامضا في قضايا
الإنسحاب للحدود الدولية وفورية وقف العدوان وعدم التعرض للجرائم
ضمن سياستها
القائمة على خطف واعتقال واغتيال وملاحقة القيادات السياسية في فلسطين
المحتلة،
قامت مساء الأمس مفرزة من قوات الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة بيت الدكتور
عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، واعتقاله وتفتيش منزله
وأخذ وثائق وحاسوبين منه.
إسرائيل
كما هي لا مستقبل لها. قناعة أصبحت أكثر ترسخا في أذهان الكثيرين ممن
اعتقدوا بامكانية بناء مستقبل مشترك مع هذا الكيان. والسؤال المطروح هو
إلى أي حد يتحمل الذين وعدتهم الإيديولوجية الصهيونية والتيارات الدينية
اليهودية المتطرفة بدولة من طراز خاص، دفع
مدينة
قانا الحالية ، في جنوب لبنان ، هي مدينة قانا الجليل الإنجيلية . و يروي
التاريخ أن موقعها قد شهد وقوع أولى معجزات السيد المسيح : تحويل الماء
إلى خمر وشفاء ابن
قائد المائة. و يحكي التاريخ أيضا أنه في قانا هاته »أظهر السيد المسيح مجده فآمن به تلاميذه. ونزل بعد
ذلك
تمسك
الناس أعصابها عندما تسمع محاميا من الدرجة
الرابعة، مشغولا باختيار ربطات العنق وإثبات أنه الأكثر فهلوية و(تشبيحاً)
في
الصف المدرسي الذي لم يغادره عقلا، وهو يهدد بقتل رجل بحجم السيد حسن نصر
الله وغيره
من قيادات المقاومة اللبنانية. ومن حيث كثافة التجربة والعمق الإنساني
والتواضع
يساوي سهر قيادات المقاومة
في
الثاني من آب/أغسطس 1989، دخلت القوات العراقية الكويت لتلغي إحدى دول
جامعة الدول العربية والأمم المتحدة من الوجود. كان لتمزيق صدام حسين
للأعراف الدولية وميثاق الجامعة العربية ما أعطى الفرصة الذهبية لوالد
الرئيس الأمريكي الحالي لترتيب الوضع بهدف الإشراف المباشر على منابع نفط
الخليج وعلى حكوماته.
و
أنا أتأمل حالنا ، حال أوطاننا الممتدة عبر شمال إفريقيا و الشرق الأوسط
،،،، لأشد ما يحز في قلبي أن ملوكنا ورؤساء جمهورياتنا الوراثية و سلاطيننا
وأمراءنا و شيوخنا ، بله مجموع قادتنا ، خارج إرادتنا، من مختلف المناصب
والرتب والنحل ، من الخليج إلى المحيط ، لا يكفيهم أنهم يملكون كل البلاد ،
باطنها و سطحها وما علاها أو سار فوقها
أين
هي هيئة الأمم المتحدة إزاء ما يمارس على شعوب لبنان وفلسطين والعراق من
جرائم عدوان وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؟ ما هي أسباب موقفها هذا،
وما الحاجة لها إن لم تكن قادرة على حفظ السلم ووقف الصراعات المسلحة
التي في صلب مهمتها؟ ألا يكفي فواجع بشرية وتحطيم للمعايير الأخلاقية
لم
يشهد المرء في حياته، عملية موت وولادة كالعملية التي نشهدها للنخب
العربية اليوم. ولعل في الشهادات التي جمعتها من مثقفي الثلاثينات
والأربعينات وحديثهم عن النكبة عام 1948 وكيف عاشوا يومئذ ما يعيد رسم
معالم الثقافة العربية والجغرافية الحزبية وصراع الإيديولوجيات. ما يمكن
أن يسمح باستقراءات لوضع جديد ولنخب جديدة. وما فيه فائدة للتعرف
هذا
البيان من أبناء مصر العربية سياسيين
وحزبيين ومسئولين سابقين وأساتذة
جامعيون وكتاب
وصحفيين ومهنيين ومثقفين ونقابيين من كافة أطياف الحركة الوطنية المصرية
نعرب عن
تأييدنا المطلق ومساندتنا الكاملة ووقوفنا غير المشروط إلى جانب المقاومة
في فلسطين
وفي لبنان وفي العراق ونؤكد مشروعية المقاومة في أي بقعة
إنه
يوم من أيام شهر تموز الحار على غير عادة في أوروبا، كنت عائدة من لندن
إلى باريس بعد المشاركة في برنامج تلفزيوني لفضائية عربية حول اشكالات
الهجرة. جرت الحلقة على خلفية مقررات مؤتمر الرباط، حيث تم البحث في
اجراءات وقف تدفق المهاجرين الأفارقة على أبواب أوروبا، وتدارس ما يساعد
بلدانهم وخاصة في جنوبي
تعيش
غزة منذ 25 يوما ولبنان منذ التاسع من هذا الشهر، تحت سطوة عدوان
إسرائيلي شامل ثلث ضحاياه من الأطفال وستة بالمائة فقط من المقاتلين
والباقي من المدنيين البالغين نساء ورجال. ولقد تعمدت إسرائيل ضرب البنية
التحتية في غزة ولبنان من جسور ومولدات كهرباء ومحطات ضخ المياه ومباني
الوزارات والإدارات القادرة على التدخل
بلغ
عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي
منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 وحتى 30/6/2006، 4464 شهيداً،
فيما بلغ عدد الجرحى 47440 جريحاً، منهم 8435 مواطناً تلقوا علاجاً
ميدانياً. وبلغ عدد الشهداء من الأطفال أقل من 18 عاماً 826 شهيداً، في
حين وصل عدد الشهداء الذين سقطوا جراء
"أُذِنَ
لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ
ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" تقوم إسرائيل
بتوسيع عدوانها
على العرب والمسلمين, فبعد انتهاكها لغزة والآمنين الأبرياء في فلسطين
المحتلة
تنتقل اليوم إلى اعتداء أخر على الأبرياء في لبنان لرفع معنويات جنودها
المنهزمين
بعد العملية النوعية في أسر الجنديين الإسرائيليين
.
إثر
الاجتماع الذي جرى في مقر اللجنة العربية لحقوق الإنسان يوم الجمعة 14
تموز/يوليو وحضره نخبة من الناشطين وممثلي المنظمات غير الحكومية العربية
والفرنسية تم الاتفاق على تكوين شبكة التنسيق العربي الأوربي لمتابعة
ومواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني على
8 تموز/ يوليو 2006: تعرب وكالات الأمم المتحدة الإنسانية العاملة في
الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقها بسبب التطورات الجارية على أرض الواقع
والتي تودي بحياة مواطنين أبرياء، بمن فيهم أطفال، وتجلب المزيد من
المآسي لمئات الآلاف من السكان، متسببة بأضرار بعيدة المدى للمجتمع
الفلسطيني.
دخل
خطاب المحاور قويا إلى الأحزاب والدول والمؤسسات الثقافية، بل وإلى بعض
منظمات حقوق الإنسان. وأذكر أنه في الأسابيع الأولى التي تلت أحداث
سبتمبر/أيلول، لم يكن بإمكان مفكرين غربيين كبار أو حقوقيين مشهود لهم
بالنزاهة رفع الصوت ضد حرب لا يُعرف سقفها في أفغانستان. ولا أنسى جملة
مسؤول قيادي
أبعث
إليكم بهذه الرسالة رداً على الرسالة المفتوحة الموجهة إلى منظمة العفو
الدولية، والتي نُشرت على موقعكم على شبكة الإنترنت، يوم 2 يوليو/تموز
2006، باسم منظمتكم وعدد آخر من منظمات غير الحكومية، بما في ذلك
المنظمات المذكورة أعلاه. وفي رسالتكم انتقدتم موقف منظمة العفو
الدولية فيما يتعلق باحتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت على أيدي
جماعات فلسطينية
جاءت
قضية
أسر
الجندي شاليط لتضع تحت المجهر مأساة الشعب الفلسطيني وحجم معاناته؛ وقبل
ذلك مقدار الرياء السائد الذي تتكشف عنه هذه المأساة. ولا تتردد القوى
الغربية المسيطرة في العالم عن التخلي عن منظومة القيم والمعايير التي
تستخدمها في تسويق سياساتها ووضع مصير الشعب الفلسطيني
أرفع
صوتي عاليا بأن قانون مكافحة الإرهاب في البحرين يتعارض
مع الهدف الأساس من مسار الإصلاح السياسي الذي كان من إنجازاته التخلص من
قانون الطوارئ المسمى بقانون تدابير أمن الدولة، فالقانون قد صيغ صياغة
فضفاضة تخرجه عن عنوانه وتفتح أبواب السجون واسعة لكل نشاط قد تحسبه
الحكومة مخالفا لتوجهاتها
تدخل
اعتداءات دولة الاحتلال الإسرائيلي أسبوعها الثالث، وهذه الاعتداءات على
وجه التحديد تتمثل في ارتكاب للمجازر الدموية وإرهاب الدولة المنظم
وتدمير للبنية التحتية ومنع وصول الإمدادات الطبية والإنسانية
والتموينية، واستمرار إغلاقها للمعابر، ما تسبب باستشهاد أحد المرضى قبل
يومين على معبر رفح، واستمرار الحصار
لم
يعد أبو قيس بيننا. صديق في المنفى وصديق في العودة، يغيبه المرض والحاجة
له كبيرة. اللجنة العربية لحقوق الإنسان تتوجه بالعزاء إلى الحركة
الديمقراطية البحرينية وتجد في كلمات منصور الجمري، صديقه وصديقنا، في
المنفى والأوطان، ما يعبر عن شجون ربطت كل المناضلين العرب بالبحرين
وربطت البحرين بكل الأحرار
في
البيان الإخباري الصادر عن منظمة العفو الدولية رقم 165، بتاريخ
27/6/2006 طالبت منظمة العفو الدولية "الجماعات المسلحة الفلسطينية
الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف". داخلة في منطق الإدارة الأمريكية
والحكومات الأوربية وفي خلاف صريح مع اتفاقية جنيف الثالثة
خرج اليوم آلاف المتظاهرين في التجمع الذي دعت إليه اللجنة العربية لحقوق
الإنسان والحزب الشيوعي الفرنسي وتجمع منظمات CAPJPO
وقائمة أوربة فلسطين والحركة ضد العنصرية والسلام بين الشعوب وغيرها
متوجهة من ساحة شاتليه نحو
لليوم الرابع على التوالي تقوم دولة الاحتلال الإسرائيلي باجتياح وقصف
ومحاصرة قطاع غزة، وتسعى بذلك إلى تدمير النظام السياسي الفلسطيني وإلغاء
شرعية الحكومة والمجلس التشريعي المنتخب، في وقت تستمر وبشكل همجي بتدمير
البنى التحتية كشبكات المياه والكهرباء والطرق،
بمبادرة عشرات المنظمات غير الحكومية والنقابات والأحزاب، تدعوكم اللجنة
العربية لحقوق الإنسان للتجمع في ساحة شاتليه في العاصمة الفرنسية قرب
السفارة الإسرائيلية يوم الأحد الساعة الرابعة بعد الظهر ضد إرهاب الدولة
الداعرة التي لا تحترم أية قيمة أو قانون وتقوم بعملية إبادة منظمة لأهم
مقومات الوجود الفلسطيني.
تتابع
اللجنة العربية لحقوق الإنسان ببالغ القلق التصعيدات الأخيرة التي تدور
رحاها في قطاع غزة وما رافقها من أعمال عنف لم تتوقف يوما يسددها جيش
الاحتلال أللإسرائيلي للشعب الفلسطيني الواقع تحت احتلاله والتي انتهت
لتدمير الكهرباء والماء والجسور والبنية التحتية بعد اقتحام هذا القطاع
على خلفية البحث عن الجندي الإسرائيلي
يمكن القول أن الحصار على الشعب الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال
الإسرائيلية هو وبكل المعاني غير مسبوق في التاريخ: منع من الحركة، منع
من العمل، قتل منظم خارج القضاء، استباحة الأراضي واستيطانها، ممارسة
الأبارتايد في وضح النهار، نهب ممتلكات وهدم خيرات الآخر بشكل منهجي...
أشكركم
، أصدقائي الأطباء في مركز استقبال و توجيه ضحايا التعذيب في المغرب ،
على دعوتكم لي للمساهمة في ندوتكم هذه بالمداخلة التالية التي اقترحتم
علي أن تكون تحت عنوان : " قراءة في الأدبيات الحقوقية لمناهضة التعذيب "
؛ أشكركم ، و دفعة واحدة أقول إني سأحاول تناول الموضوع بشكل تكون فيه
القراءة المطلوبة تأسيسية
تسلمت
اللجنة العربية لحقوق الإنسان باللغة الإسبانية أهم ما ورد في التصويت
الخاص Voto particular من القاضي
يواكان جيمنيث غارسيا، أحد أعضاء المحكمة الإسبانية العليا، حول نص الحكم
الصادر على تيسير علوني الذي سلم لمحاميه قبل يومين. وبغض النظر عن
المكان المتميز الذي خصص للصحفي العربي الإسباني علوني، هناك إعلان
ببراءته من التهم الموجهة إليه، وبالتالي ضرورة إطلاق سراحه فورا.
بدأت
أمس الاثنين أول جلسات مجلس حقوق الإنسان، كمؤسسة تابعة للأمم المتحدة
يتجاوز دورها نقاط الضعف البنيوية والإجرائية والمتعلقة بصلاحيات لجنة
حقوق الإنسان. هذه اللجنة التي شكلت ولادتها في منتصف القرن الماضي خطوة
كبيرة وتاريخية، لكنها بصيغتها القديمة لم تعد تستجيب لمتطلبات النضال
الحقوقي
لقد
تشكلت مجموعة ابن عقل في بداية التسعينات بصفة عفوية، انطلاقا من صداقة
نضالية عميقة نشأت في ميدان حقوق الإنسان الإقليمي والدولي بين كاتب هذه
السطور من تونس وهيثم مناع من سوريا وفيوليت داغر من لبنان. وقد أطلقت
عليها هذا الاسم تيمنا بجد الحركة الحقوقية العربية التي اكتشفته صدفة في
"الأغاني