وفاة
العميد محمد شقرون
أمثولة
ديناصور الحرية لن تنقرض
غاب
عن الجمهورية التونسية والعالم العربي في
العاصمة تونس يوم 11 يوليو(جويلية)
واحدا من كبار
رجال القانون وحقوق الإنسان والحريات
الأساسية المحامي العميد محمد شقرون (نقيب
المحامين سابقا ووزير حكومة الاستقلال
الأولى المستقيل ومحامي كل المظلومين
لأربعة عقود والرئيس الشرفي للمجلس الوطني
للحريات والمؤتمر من أجل الجمهورية وصديق
اللجنة العربية لحقوق الإنسان).
ثمة
أشخاص تعجز
الكلمات عن منحهم ما يستحقون، خاصة إذا
كانوا من النوع
النادر الذي يترفع عن المطالبة باعتراف
وثناء، لا لشيء إلا لأنهم مصدر كل اعتراف
وثناء يمكن للمرء أن يفاخر به.
رحل
الإنسان الشهم الأبي مرتاح
الضمير، لكن دون أن
يرى تحقّق ما ناضل من أجله طوال حياته: سيادة
القانون في دولة شرعية تدير شؤون شعب حرّ.
إنها
مسئوليتنا الجسيمة
جميعا أن نواصل كفاح العميد الجليل في كل
مكان ومن أجل القيم التي جمعتنا به في أقسى
الظروف فكان أمثولة للعطاء والتضحية
وازدراء الدكتاتورية وعشق
.
د. منصف المرزوقي د. هيثم مناع د. فيوليت داغر
باريس
في صباح 12/7/2004