للجنة
العربية تحذر السلطات المصرية من مخاطر
تسليم معارض وناشط حقوقي ليبي
وصل
إلى مطار القاهرة على طائرة تابعة لشركة مصر
للطيران في الساعة السابعة والنصف مساء
الحادي عشر من يوليو 2004 المعارض الليبي
الطيار المدني صلاح عبد العزيز عبد القوي
وزوجته وأولاده الخمسة في زيارة خاصة عائلية
لمصر بعد أن منحته السفارة المصرية في
سويسرا تأشيرة دخول عادية باعتباره يحمل
وثيقة سفر لاجئ سياسي في الفدرالية
السويسرية. وقد سمحت السلطات المصرية لزوجته
وأولاده بالدخول في حين احتفظت به لتسليمه
للسلطات الليبية باعتبار أن اسمه في قوائم
المطلوبين في ليبيا. علما بأن السيد عبد
القوي من نشطاء حقوق الإنسان وهو يطالب
بالتغيير الديمقراطي السلمي في ليبيا.
إن
اللجنة العربية لحقوق الإنسان تعتبر هذا
التوقيف وخطر التسليم انتهاكا صارخا
لالتزام مصر باحترام اتفاقية جنيف للاجئين
لعام 1951 والتي تؤكد على حظر تسليم أي شخص
مهدد بحريته أو حياته لحكومة البلد مصدر هذا
التهديد. ناهيكم عن أن قرار كهذا سيترك آثارا
عميقة على سمعة جمهورية مصر العربية محليا
وإقليميا ودوليا، خاصة وأن السلطات المصرية
قد منحت السيد عبد القوي تأشيرة دخول بالطرق
المتبعة مع حملة وثائق السفر الخاصة
باللاجئين، ومن واجبها احترام قرارها
بقبوله في زيارة على الأراضي المصرية.
إننا
نناشد السلطات المصرية الإفراج فورا عن
السيد صلاح عبد العزيز عبد القوي ورفض فكرة
تسليمه للسلطات الليبية تحت أية ذريعة كانت
ونطالب المفوضية العليا للاجئين بالتدخل
فورا لضمان سلامة الناشط الحقوقي الليبي.
باريس
في صباح 12/7/2004