بيان إلى الرأي العام  العربي والإسلامي والعالمي

دعاة الإصلاح – السعوديون المعتقلون – يبدءون بالصيام لمدة ثلاثة أيام تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين

 

                                         بسم الله الرحمن الرحيم

 

عبر المعتقلون الثلاثة،  الدكتور أبو بلال عبد الله الحامد ، والدكتور متروك الفالح، والشاعر علي الدميني، وهم من دعاة  المجتمع المدني والإصلاح الدستوري، عن تضامنهم مع إخوانهم الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية

وقد أبلغونا – نحن أسرهم – خلال الزيارة ، أنهم لا يجدون ما يعبرون به عن تأييدهم للأسرى الفلسطينيين، سوى الابتهال إلى الله والصيام، ولذا فقد بدأوا الصيام لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من يوم الخميس الموافق 10/7/1425هـ ( 26/8/2004 )تضامناً مع الأخوة الأسرى الفلسطينيين والعرب المعتقلين في السجون الإسرائيلية0

كما أنهم يناشدون المهتمين بالعدالة .. في كل مكان، والمهتمين بالحقوق الفلسطينية، أفراداً وهيئات، عربياً وإسلامياً وعالمياً؛ أن يبذلوا كل دعم ممكن، معنوياً، ومادياً، من أجل الإسهام في حملة رفع المعاناة عن المجاهدين والمناضلين الشرفاء في فلسطين السليبة ( وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون  )

 

 

 

 

                               أسر المعتقلين

                               هدى العثمان / زوجة د. عبد الله الحامد

                               جميله العقلا  / زوجة د. متروك الفالح

                               فوزيه العيوني / زوجة الشاعر علي الدميني

 

                                     ( تضامن )

 

تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين، والعرب المعتقلين في السجون الإسرائيلية

شرع الشاعر علي الدميني ورفيقيه د. عبد الله الحامد ود. متروك الفالح في الصيام لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم الخميس 26/ 8/2004م

 

وكتب الشاعر علي الدميني هذه الكلمات ؛ التي لا يملك _في السجن _ سواها للتعبير عن تضامنه ، وتضامن أصدقائه من دعاة المجتمع المدني والإصلاح الدستوري في السعودية ، مع المناضلين الفلسطينيين0

 

                 

                        بروق " الأسير الفلسطيني "

 

من قلبك الوطني شعت هذه الأنوارُ

وتناقلت إضرابك " الأمضى "

لنا الأخبارُ

وتشربت روحي على بعدٍ هدى أشباهها

إن السجين على السجين اليعربيً يغارُ

بخطاك يا شبل " الضفاف " الباسلات و"غزةٍ "

يتوهج التحرير في الأوطان، والأحرارُ

يا من وضعت الروح في كف الردى مزهوةً

بشبابك المقدود من زهرٍ، تضاء النارُ

يا أنت ، يالهب الشهيد ، ووالد الشهداء

 بصمودك الجبار، كل سجوننا تنهارُ

اصمدْ – دعوتك - يا أسيرُ، فليس لي من قدوةٍ

في السجن ، إلا الصومُ، أو ما قالت الأشعارُ

اصمدْ ، فإن القيد في الأعناق قارب نَعْشَهُ

واستبشرت في النصر فوق غيومها، الأمطارُ

 

 

                       علي الدميني

                       عليشة

25/8/2004