(بيان عن اللجنة المحلية
للعمل من أجل انقاد حياة خويا محمد بورزازات- المغرب)
بعد الإغماء الذي لحق ليلة البارحة المناضل الحقوقي والنقابي والسياسي محمد خويا
القابع بالسجن المدني بورزازات بالمغرب منذ 31/07/2004 والمضرب عن الطعام منذ 29
دجنبر 2004 ، تعرض مرة أخرى صباح يوم 19يناير 2005 على
الساعة التاسعة لنكسة صحية خطيرة وغيبوبة لمدة ثلاثة ساعات تم نقله على إثرها آلي
مصلحة المستعجلات بمستشفى سيدي احساين بالإقليم ، ولازال طريح الفراش حتى حدود
الساعة التاسعة ليلا من نفس اليوم.
وبعد علم الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية بالإقليم خبر النكسة الصحية التي
تعرض السيد محمد خويا، تدخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من اجل تفقد حالته
ولقد ثم محاولة إقناع طبيب الإسعاف للتدخل الفوري لانقاد حياته بإعطائه الإسعافات الأزمة،
لكن طبيب المستعجلات يرفض حتى الآن منحه الإسعافات الضرورية لعدم توفره لتعليمات
من طرف المندوب الإقليمي للصحة الذي غادر مدينة ورزازات كما رفض تزويدنا بتقرير
حول حالته الصحية المتدهورة، وبذلك نقله ألي مصلحة الرجال التي لا يتواجد بها أي
طبيب.
وقد تدهورت حالة المناضل خويا محمد منذ عدة أيام، ورغم ذلك حضر أطوار محاكمته
الصورية المحبوكة يوم 13 يناير 2005 بمحكمة الاستئناف بورزازات التي استمرت من
الساعة الثالثة زوالا حتى السادسة الرابعة صباحا من يوم 14 دجنبر 2005، تتبع
مراحلها كل المناضلين النقابيين والحقوقيين والسياسيين والجمعويين بالإقليم وسط
حشد هائل من قوات الأمن.
ونشير آن أحد الأشخاص وهو السيد احمد بركوني الذي تم إخراجه من المستشفى قسرا يوم
14 أبريل 2004 من طرف أعوان السلطة وإدارة الشركة، أصيب بكسر في يده جراء الاصطدام
الذي وقع بين العمال المعتصمين والحشود المهاجمة تم نقله بعد ذلك آلي المستشفى
ليفاجأ الجميع بإعلان موته في ظروف جد غامضة بعد إجراء عملية جراحية له يوم 16 أبريل
2004 رغم نسبة السكر في الدم ب 3.35 مع/لتر. ليعلن في الأخير الطبيب الشرعي بالدار
البيضاء بان وفاته كانت نتيجة ضربة أو صدمة دماغية خلافا لما صرح به الضحية أمام الضابطة
القضائية يوم 15 أبريل 2004 وخلافا للملف الطبي بالمستشفى الذي يفيد أن الهالك مات
بسبب نقص في الأوكسجين و بسبب سكتة قلبية نتيجة مرض السكري .غير
أن إدارة الشركة وأذنابها من سلطات محلية وسماسرة العمل النقابي بالإقليم قاموا
بفبركة هذا الملف الخطير ، وسخروا القضاء من أجل تجريم
مناضل شريف أفنى حياته دفاعا عن كرامة الإنسان وحقوق الطبقة العاملة في الحياة
والاحتجاج، والزج به في غياهب السجن بعشر سنوات نافذة.
لهذا دخل المناضل محمد خويا في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله التعسفي
وإقحامه في ملف جنائي لا علاقة له به ضدا على نشاطه النقابي والحقوقي والسياسي
بالإقليم وقد أصدرت محكمة الاستئناف حكما جائرا في حقه بعشر سنوات سجنا ، رغم أن جل عمال والساكنة بالقرى المنجمية بإيمني تشهد
بعدم تواجده أثناء الأحداث التي وقعت يوم 15 أبريل 2004 بمناجم إيمني على الساعة الرابعة
بعد الزوال.
من هنا نستنكر وبشدة المحاكمة الصورية التي تعرض لها رفيقنا في النضال ونشجب
الأحكام القاسية التي صدرت في حقه ظلما ونحمل كامل المسؤولية للسلطات المغربية
وعامل الإقليم في ما ستؤول إليه حالته الصحية إثر الإضراب المفتوح الذي يخوضه محمد
خويا منذ 29/12/2004. وإيمانا منا ببراءته من التهم
الباطلة التي وجهت إليه، نطالب بإطلاق سراحه الفوري وتمتعه بجميع حقوقه السياسية
والمدنية.
كما نطالب الضمائر الحية بهذا الوطن للتدخل الفوري من
أجل انقاد حياته.