حركة تضامن متصاعدة مع المضربين عن الطعام في السجون التونسية

 

قدس برس والفرنسية وبيانات حقوقية

 

طالبت كبرى الحركات السياسية التونسية سلطات البلاد بإطلاق سراح مجموعة من أعضائها المعتقلين بينهم قياديون، يخوضون إضرابا عن الطعام منذ الخميس 17 أيلول (سبتمبر) الجاري في بعض السجون التونسية.

 

وقالت حركة النهضة المحظورة، إن مجموعة من القياديين في الحركة يخوضون من معتقلهم في سجن المهدية، شمال شرق البلاد، إضرابا عن الطعام، بينهم رئيس مكتبها السياسي الأسبق، حمادي الجبالي، وبوراوي مخلوف، والمهندس عبد الحميد الجلاصي. وذكرت "النهضة" في بيان لها، إن أعضاء آخرين من الحركة بينهم ماهر الخلصي، ونجيب الغربي، يخوضون إضرابا مماثلا بسجن برج العامري، وذلك للمطالبة بإطلاق سراحهم ووضع حد لما يلاقونه من تنكيل ممنهج، من طرف إدارات السجن.

 

من المعروف أن أغلب هؤلاء المعتقلين السياسيين، محتجزون منذ عام 1991، و"يعانون ضروبا شتى من الأمراض المهلكة، نتيجة ظروف اعتقال بالغة القسوة، والتدمير النفسي والبدني". وعبرت عن مطلق تضامنها مع المضربين، ودعم مطالبهم المشروعة.

 

وكانت عدة أحزاب سياسية تونسية منها المؤتمر من أجل الجمهورية قد أعلنت عن تضامنها مع المعتقلين المضربين كذلك  فعلت اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين في تونس التي ذكرت بأن المضربين يعيشون ظروفا قاسية، وأن الكثير منهم قضى ما يزيد عن العقد في زنزانات انفرادية. وقد أعربت جمعية صوت حر واللجنة العربية لحقوق الإنسان والتضامن التونسية ومنظمات أخرى عن تضامنها مع المعتقلين.

وقد وجهت زوجة المعتقل السياسي حمادي الجبالي رسالة إلى الدكتور هيثم مناع تصف فيها ظروف اعتقال زوجها الذي قضى في السجن 15 عاما منهم 14 عاما في سجن انفرادي. وأعلمته بوجود سبعة من سجناء الرأي يشاركونه هذا الإضراب لنفس المطالب، أي إطلاق سراحهم، والجميع  بأوضاع لا إنسانية.  ونقلت عن زوجها قوله: "هذه المرة لن نرضى بأي تحسينات مزيفة في السجن، نحن نطالب بخروجنا من هذا المكان.

هذا هو ثالث إضراب عن الطعام لمعتقلي النهضة في الفترة الأخيرة، وقد قرر عدد من الحقوقيين التوانسة تنظيم إضراب عن الطعام الأسبوع القادم في مقر اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس تضامنا مع المضربين السجناء بحضور نشطاء عرب.

 

السبت 24/9/2005